وقال : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ( ٣٩ ).
قال مجاهد : وهو القاع القرقرة(١).
وقال قتادة : بقيعة من الأرض. (٢) يحسبه الظمآن ( ٣٩ ) العطشان / [ ٥٤ ب ]
ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ( ٣٩ ) كقوله : مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد (٣).
والعطشان مثل الكافر، والسراب مثل عمله، يحسب أنه يغني عنه شيئا حتى يأتيه الموت، فإذا جاءه الموت لم يجد عمله أغنى عنه شيئا إلا كما ينفع السراب العطشان.
سعيد عن قتادة قال : هذا مثل عمل الكافر، يرى أن له خيرا وأنه قادم على خير حتى إذا كان يوم القيامة لم يجد خيرا قدمه.
قوله : ووجد الله عنده فوفاه حسابه ( ٣٩ ) ثواب عمله.
والله سريع الحساب ( ٣٩ ).
٢ ـ الطبري، ١٨/١٤٩..
٣ ـ إبراهيم، ١٨..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني