ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

والذين كفروا أعمالهم كسراب وهو يا يرى في الفلوات عند شدَّة الحرِّ كأنَّه ماءٌ بقيعة جمع قاعٍ وهو المنبسط من الأرض يحسبه الظمآن يظنُّه العطشان ماءً حتى إذا جاءه جاء موضعه لم يجده شيئاً كذلك الكافر يحسب أنَّ عمله مُغنٍ عنه أو نافعه شيئاً فإذا أتاه الموت واحتاج إلى عمله لم يجد عمله أغنى عنه شيئاً ووجد الله عنده ووجد الله بالمرصاد عند ذلك فوفَّاه حسابه تحمَّل جزاء عمله

صفحة رقم 765

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية