ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وَقَوله: ألم تَرَ أَن الله يسبح لَهُ من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض قد بَينا.
وَقَوله: وَالطير صافات أَي: صِفَات أجنحتهن.
وَقَوله: كل قد علم صلَاته وتسبيحه قَالَ مُجَاهِد: الصَّلَاة للآدميين، وَالتَّسْبِيح لسَائِر الْخلق، وَيُقَال: إِن ضرب الأجنحة صَلَاة الطير، وصوته تسبيحه.
وَقَوله: وَالله عليم بِمَا يَفْعَلُونَ ظَاهر الْمَعْنى. وَكَذَلِكَ قَوْله: وَللَّه ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَإِلَى الله الْمصير.

صفحة رقم 538

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية