ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

أَلَمْ١ تَرَ : ألم تعلم علما كالمشاهدة في اليقين، أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، من لتغليب ذوي العقول والمراد أعم، ولكل من الجمادات أيضا لسان به يذكرون الله يسمعه من يسمع، وقيل المراد لسان الحال، وَالطَّيْرُ ، عطف على من، صَافَّاتٍ : باسطات أجنحتهن في الهواء يسبحن بتسبيحات هو يلهمها، قيل : خصها ؛ لأنها ليست في أرض ولا في سماء، كُلٌّ : منهم، قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ، أي : قد علم هو صلاة نفسه كيف يصلي ويسبح٢ أو قد علم الله صلاته، وتسبيحه لا يخفى عليه، وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

١ ولما أخبر أن الله هو نور السموات والأرض وعلم أن ظهورهما وظهور ما فيهما من نوره بين أن الموجودات التي ظهرت من نوره دالة مبينة لموجدها فقال: ألم تر الآية /١٢ وجيز..
٢ بإلهام الله إياه كما ألهم الطير دقائق العلوم بحيث تحير فيه عقول العقلاء /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير