ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْلُهُ تَعَالَى : يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ؛ أي يقلِّبُها في الذهاب والْمَجِيءِ والزيادةِ والنُّقصان، إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ ؛ أي إنَّ في ذلك التقلُّب، وفيما ذُكِرَ عِبْرَةً لذوي العقولِ من الناس، يقالُ : فلانٌ صاحِبُ بَصَرٍ ؛ أي صاحبُ عَقْلٍ.

صفحة رقم 354

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية