ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

ثم قال : يُقَلِّبُ الله الليل والنهار يصرفهما في اختلافهما، ويعاقبهما : يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل قال عليه السلام١ :«قال الله تعالى : يُؤْذيني ابن آدم، يَسُبُّ٢ الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أُقَلِّبُ الليلَ والنهارَ »٣. وقيل : المراد ولوج٤ أحدهما في الآخر.
وقيل : المراد تغير أحوالهما في الحر والبرد وغيرهما٥. إِنَّ فِي ذلك لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأبصار أي : إن في الذي ذكرت من هذه الأشياء لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأبصار البصائر٦، أي : دلالة لأهل العقول على قدرة الله وتوحيده٧.

١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ في ب: بسبب..
٣ أخرجه البخاري (تفسير) ٣/١٨٧، مسلم (ألفاظ) ٤/١٧٦٢، أبو داود (أدب) ٥/٤٢٣ – ٤٢٤، أحمد ٢/٢٣٨ – ٢٧٢..
٤ في ب: ولوح. وهو تصحيف..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥..
٦ البصائر: سقط من ب..
٧ انظر البغوي ٦/١٣٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية