ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قَوْله تَعَالَى: وَمن يطع الله وَرَسُوله أَي: من يطع الله فِيمَا أَمر، ويطع رَسُوله فِيمَا سنّ.
وَقَوله: ويخش الله أَي: فِيمَا مضى.
وَقَوله: ويتقه أَي: يحذرهُ فِيمَا يسْتَقْبل.

صفحة رقم 542

وَأُولَئِكَ هم المفلحون (٥١) وَمن يطع الله وَرَسُوله ويخش الله ويتقه فَأُولَئِك هم الفائزون (٥٢) وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَئِن أَمرتهم ليخرجن قل لَا تقسموا طَاعَة مَعْرُوفَة إِن الله خَبِير بِمَا تَعْمَلُونَ (٥٣) قل أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول فَإِن توَلّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حمل وَعَلَيْكُم مَا حملتم وَإِن تطيعوه تهتدوا وَمَا على الرَّسُول إِلَّا الْبَلَاغ الْمُبين (٥٤)
وَقَوله: فَأُولَئِك هم الفائزون أَي: الناجون.

صفحة رقم 543

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية