ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ( ٥٠ )
٧٩٥- ذكر الطاعة والخشية ثم ذكر التقوى، فعلمت أن حقيقة التقوى معنى سوى الطاعة والخشية، وهي تنزيه القلب عن الذنوب على ما ذكرنا١. ( منهاج العابدين : ١٢٨-١٢٩ )

١ قال الإمام الغزالي: التقوى في القرآن تطلق على ثلاثة أشياء: أحدها: بمعنى الخشية والهيبة، قال الله تعالى :وإياي فاتقون (البقرة: ٤٠) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله (البقرة: ٢٨٠). الثاني: بمعنى الطاعة والعبادة قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته (آل عمران: ١٠٢)، قال ابن عباس: أطيعوا الله حق طاعته، وقال مجاهد: هو أي يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر.
الثالث: بمعنى التنزيه للقلب عن الذنوب، فهذه هي حقيقة التقوى دون الأولين. ن منهاج العابدين: ١٢٨..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير