ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وقوله وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي : فيما أمراه به وترك(١) ما نهياه(٢) عنه، وَيَخْشَ اللَّهَ فيما مضى من ذنوبه، وَيَتَقِهِ فيما يستقبل.
وقوله فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يعني : الذين فازوا بكل خير، وأمنُوا من كل شر(٣) في الدنيا والآخرة.

١ - في أ :"ويترك"..
٢ - في ف، أ :"نهيا"..
٣ - في ف، أ :"سوء"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية