ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ استئناف جئ به لتقرير مضمونِ ما قبله من حُسنِ حالِ المُؤمنين وترغيب مَن عداهُم في الانتظام في سلكِهم أي ومَن يُطعهما كائناً مَن كان فيما أُمرا به من الأحكامِ الشَّرعيَّةِ اللازمةِ والمتعديَّةِ وقيل في الفرائضِ والسُّننِ والأولُ هو الأنسبُ بالمقام وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ بإسكانِ القافِ المبنيِّ على تشبيهه بكنف وقرئ بكسرِ القافِ والهاءِ وبإسكانِ الهاءِ أي ويخشَ الله على ما مَضَى من ذنوبِه ويتقه فيما يستقبلُ فَأُوْلَئِكَ الموصُوفون بما ذُكر من الطَّاعةِ والخشية والاتِّقاءِ هُمُ الفائزون بالنَّعيم المُقيم
٥٣ - لا مَن عداهُم

صفحة رقم 188

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية