ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : وَإِذَا بَلَغَ الأطفال مِنكُمُ الحلم أي : الاحتلام، يريد : الأحرار الذين بلغوا «فَلْيَسْتَأْذِنُوا »١ أي : يستأذنون في جميع الأوقات في الدخول عليكم كَمَا استأذن الذين مِن قَبْلِهِمْ من الأحرار ( الكبار )٢ ٣. وقيل يعني الذين كانوا مع إبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السلام )٤ ٥ كذلك يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ دلالاته. وقيل : أحكامه «واللَّهُ عَلِيمٌ » بأمور خلقه «حَكِيمٌ » بما دبر لهم٦. قال سعيد بن المسيب : يستأذن٧ الرجل على أمه، فإنما أنزلت الآية٨ في ذلك وسئل حذيفة : أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال :«نعم وإن لم تفعل رأيت منها ما تكره »٩.

١ في ب: فليستأذنوا كما..
٢ انظر البغوي ٦/١٤٥..
٣ ما بين القوسين في ب: الكفار. وهو تحريف..
٤ انظر البغوي ٦/١٤٥..
٥ ما بين القوسين في ب: عليهم الصلاة والسلام..
٦ انظر البغوي ٦/١٤٥..
٧ في ب: استأذن..
٨ في ب: هذه الآية..
٩ انظر البغوي ٦/١٤٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية