ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال : ليستأذن الرجل على أمه فإنما نزلت وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم في ذلك.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والبيهقي في السنن عن ابن مسعود أن رجلاً سأله استأذن على أمي ؟ فقال : نعم. ما على كل أحيانها تحب أن تراها.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب عن جابر قال : ليستأذن الرجل على ولده وأمه - وإن كانت عجوزاً - وأخيه وأخته وأبيه.
وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عطاء أنه سأل ابن عباس استأذن على أختي ؟ قال : نعم. قلت إنها في حجري، وإني أنفق عليها، وانها معي في البيت، استأذن عليها ؟ قال : نعم. إن الله يقول ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم. . . فلم يؤمر هؤلاء بالإِذن إلا في هؤلاء العورات الثلاث قال : وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم فالإِذن واجب على خلق الله أجمعين.
وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم « أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم استأذن على أمي ؟ قال : نعم. أتحب أن تراها عريانة ».
وأخرج ابن جرير والبيهقي في السنن عن عطاء بن يسار أن رجلاً قال : يا رسول الله استأذن على أمي ؟ قال : نعم. قال : إني معها في البيت قال : استأذن عليها قال : إني خادمها أفاستأذن عليها كلما دخلت عليها ؟ قال : أفتحب أن تراها عريانة ؟ قال : لا. قال : فاستأذن عليها.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب والبيهقي عن حذيفة أنه سئل أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال : نعم. إن لم تفعل رأيت منها ما تكره.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين في قوله والذين لم يبلغوا الحلم منكم قال : كانوا يعلمونا إذا جاء أحدنا أن نقول السلام عليكم. أيدخل فلان ؟.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :« لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم قال الله تعالى ومن بعد صلاة العشاء وإنما العتمة عتمة الإبل ».
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنما هي في كتاب الله العشاء، وإنما يعتم بحلاب الإِبل ».
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ « ثلاث عورات » بالنصب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية