ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله : أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ( مستقرا ) و ( مقيلا )، كل منهما تمييز منصوب. والمستقر مكان الاستقرار في أكثر الأوقات من أجل المجالسة والحديث.
وأما المقيل : فهو المكان الذي يأوي فيه المؤمنون للاسترواح إلى الأزواج. وهذه حال المؤمنين في الجنة ؛ إذ يصيرون إلى الدرجات العاليات من الجنة حيث النعيم والراحة وطيب المقام. بخلاف الكافرين الذين يصيرون إلى الخسار حيث النكال والنار، ساءت مستقرا ومقاما١.

١ - البحر المحيط جـ٦ ص ٤٥٢ وتفسير ابن كثير جـ ٣ ص ٣١٤، ٣١٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير