ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله تعالى : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَراً يعني منزلاً في الجنة من مستقر الكفار في النار.
وَأَحْسَنُ مَقِيلاً فيه أربعة أوجه :
أحدها : أنه المستقر في الجنة والمقيل دونها، قاله أبو سنان.
الثاني : أنه عنى موضع القائلة للدعة وإن لم يقيلوا، ذكره ابن عيسى.
الثالث : أنه يقيل أولياء الله بعد الحساب على الأسِرّة مع الحور العِين، ويقيل أعداء الله مع الشياطين المقرّنين، قاله ابن عباس.
الرابع : لأنه يفرغ من حسابهم وقت القائلة وهو نصف النهار، فذلك أحسن مقيلاً من مقيل الكفار، قاله الفراء.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية