ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (٢٩)
لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذكر أي عن ذكر الله أو القرآن أو الإيمان بَعْدَ إِذْ جَاءنِى من الله وَكَانَ الشيطان أي خليله سماه شيطاناً

صفحة رقم 534

لأنه أضله كما يضله الشيطان أو إبليس لأنه الذى حمله على مخالفة المضل ومخالفة الرسول للإنسان المطيع له خَذُولاً هو مبالغة من الخذلان إى محمد من عادة الشيطان ترك من يواليه وهذا حكاية كلام الله أو كلام الظالم

صفحة رقم 535

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية