ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

لقد أضلني عن الذكر أي عن الإيمان والقرآن بعد إذ جاءني يعني الذكر مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم وكان الشيطان وهو كل متمرد عات صد عن سبيل الله من الجن والإنس للإنسان خذولاً أي : كثير الخذلان يتركه ويتبرأ منه عند نزول البلاء والعذاب به. وحكم الآية عام في كل خليلين، ومتحابين اجتمعا على معصية الله ( ق ) عن أبي موسى الأشعري عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال :« مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك أما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيباً. ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة ». عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :«المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل » أخرجه أبو داود والترمذي. ولهما عن أبي سعيد الخدري قال : قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم « لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي ».

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية