ﭳﭴﭵﭶﭷ

قوله :«ثُمَّ قَبَضْنَاهُ » يعني : الظل إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً بالشمس التي تأتي عليه، والقبض جمع المنبسط من الشيء، معناه : أن الظل يعم جميع الأرض قبل طلوع الشمس، فإذا طلعت الشمس قبض الله الظل جزءاً فجزءاً «قَبْضاً يَسِيراً » أي : خفياً(١)، وقيل : المراد من قبضها يسيراً قبضها عند قيام الساعة، وذلك قبض أسبابها، وهي الأجرام التي تلقي الظلال(٢). وقوله :«يَسِيراً » كقوله : حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [ ق : ٤٤ ].

١ انظر البغوي ٦/١٨١..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٤/٨٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية