ﭳﭴﭵﭶﭷ

وقوله تعالى :( قبضناه إلينا ) كأنه يشعر بذلك.
وقوله :( قبضا يسيرا ) يشبه قوله : ذلك حشر علينا يسير [ ق : ٤٤ ].
وقوله :( قبضناه ) بصيغة الماضي لا ينافي ذلك، كقوله تعالى : أتى أمر الله [ النحل : ١ ] والوجه في الآية : هو الأول.

التفسير القيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير