ﭳﭴﭵﭶﭷ

قوله : ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا القبض ؛ الامتناع والإمساك وهو ضد البسط. قبضه بيده أي أمسكه١. والمعنى : أزلنا الظل بإيقاع شعاع الشمس موضعه. فعبر عن إحداث الظل بالمد، وهي يعني البسيط. كما عبر عن إزالته بالقبض إلى نفسه وهو يعني الكف ؛ فقد قبضه قبضا يسيرا ؛ أي كفه قليلا قليلا، حسب ارتفاع الشمس ؛ لتنتظم بذلك حركة الكون وتتحصل به منافع الأحياء في الحياة الدنيا باستقرار الأوقات من الزمان، وهو يمر على الحياة والأحياء منسجما منتظما رتيبا لا عوج فيه ولا خلل. كل ذلك يدل على عظمة الصانع المقتدر الحكيم.

١ - القاموس المحيط ص ٤٨٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير