ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وقوله : وَأَناسِيَّ كَثِيراً٤٩ واحَدهم إنْسِيّ وإن شئت جَعلته إنسانا ثم جَمَعته أناسيّ فتكون اليَاء عوضاً من النون والإنسان في الأصْل إنْسِيَان لأن العرب تصغّره أُنيسيان. وإذا قالوا : أناسِين فهو بيِّن مثل بُستانٍ وبَساتِينَ، وإذا قالوا ( أناسيَ كثيراً ) فخفّفوا اليَاء أسقطوا اليَاء التي تكون فيما بَيْنَ عين الفعل ولامه مثل قراقِير وقراقر، ويبيّن جواز أناسَي بالتخفيف قول العرب أناسِيَةٌ كثيرة ولم نَسْمعه في القراءة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير