ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

ونسقيه أي ذلك الماء الطهور وعند جريانه في الأودية، أو اجتماعه في الحياض والمناقع والآبار مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا أي أهل البوادي الذين يعيشون بالحياء-المطر-ولذلك نكر الأنعام والأناسي، فالتنكير للتنويع، وتخصيص هذا النوع بالذكر لأن أهل القرى والأمصار يقيمون بقرب الأنهار والمنابع، فبهم وبما لهم من الأنعام غنية عن سقي السماء... ومساق الآيات الكريمة كما هو للدلالة على عظم القدرة، كذلك هو لتعداد أنواع النعمة، فالأنعام حيث كانت قنية للإنسان وعامة منافعهم ومعايشهم منوطة بها قدم سقيها على سقيهم كما قدم عليها إحياء الأرض، فإنه سبب لحياتها وتعيشها فالتقديم من قبيل تقديم الأسباب على المسببات.. وأناسي جمع إنسان عند سيبويه.. -١مما أورد الطبري : وقال : بلدة ميتا ولم يقل ميتة لأنه أريد بذلك : لنحيي به موضعا ومكانا ميتا. اه.

١ ما بين العارضتين من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير