ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً وهي التي لا عمارة فيها ولا زرع، وإحياؤها يكون بنبات زرعها وشجرها. فكما أن الماء يطهر الأبدان من الأحداث والأنجاس كذلك [ الماء ] يطهر الأرض من القحط والجدب.
وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعَاماً وَأنَاسِيَّ كَثِيراً فجمع بالماء حياة النبات والحيوان وفي الأناسي وجهان :
أحدهما : أنه جمع إنسي.
الثاني : جمع إنسان.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية