قوله : وهو الذي خلق من الماء بشرا ( ٥٤ )
خلق آدم من طين، والطين كان من الماء. فجعله نسبا وصهرا ( ٥٤ ).
سعيد عن قتادة قال : ذكر الله الصهر مع النسب وحرم أربع عشرة امرأة. قال يحيى : حرم الله من النسب سبع نسوة، وحرم من الصهر سبع نسوة قال : حرمت عليكم أمهاتكم ١. فلا يتزوج الرجل أمه ولا أم امرأته ولا يجمع بينهما ولا يتزوجها بعدها، ولا ابنته، ولا ابنة امرأته، إلا ألا يكون دخل بأمها فإنه يتزوجها بعدها، ولا يجمع بينهما، قال : وأخواتكم ٢ فلا يتزوج أخته، ولا أخت امرأته لا يجمع بين الأختين. قال : وعماتكم ٣ فلا يتزوج عمته، ولا عمة امرأته، ولا يجمع بين امرأته وعمتها. قال : وخالاتكم ٤. فلا يتزوج خالته ولا خالة امرأته ولا يجمع بين امرأته وخالتها. قال : وبنات الأخ ٥ فلا يتزوج ابنة أخيه، ولا ابنة أخي امرأته / لا يجمع بين امرأته ولا ابنة أخيها. قال : وبنات الأخت ٦ فلا يتزوج ابنة أخته، ولا ابنة أخت امرأته، لا يجمع بين امرأته وبين ابنة أختها. فهذه أربع عشرة نسوة حرمهن الله، سبع النسب وسبع من الصهر.
قال : وكان ربك قديرا ( ٥٤ ) قادرا على كل شيء.
٢ ـ النساء، ٢٣..
٣ ـ النساء، ٢٣..
٤ ـ النساء، ٢٣..
٥ - النساء، ٢٣..
٦ - النساء، ٢٣..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني