ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله عز وجل : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً يعني من النطفة إنساناً.
فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً فالنسب مِن تناسُب كل والد وولد، وكل شيء أضفته إلى شيء عرفته به فهو مناسِبُةُ.
وفي الصهر وجهان :
أحدهما : أنه الرضاع وهو قول طاوس.
الثاني : أنه المناكح وهو معنى قول قتادة. وقال الكلبي : النسب من لا يحل نكاحه من القرابة، والصهر من يحل نكاحه من القرابة وغير القرابة.
وأصل الصهر الاختلاط، فسميت المناكح صهراً لاختلاط الناس بها، ومنه قوله تعالى :
يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُوِنهِم
[ الحج : ٢٠ ] وقيل إن أصل الصهر الملاصقة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية