ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وهو الذي خلق من الماء أي من النطفة بشرا فجعله نسبا وصهرا أي قسمه قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم وذوات مهر إي إناثا يصاهر بهن فهو كقوله تعالى : وجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (١) وقيل جعله نسبا وصهرا أي ذا نسب منسوب إلى الآباء ذكرا كان أو أنثى وذا مهر بأن يتزوج ذكرا أو أنثى وكان ربك قديرا أي قادرا على ما يشاء حيث خلق من مادة واحدة بشرا ذا أعضاء مختلفة وطباع متباعدة وجعله قسمين متقابلين ربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرا وأنثى

١ سورة القيامة الآية ٣٩..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير