ﭑﭒﭓﭔﭕ ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ؛ أي مُبَشِّراً بالجنَّة ونذيراً من النَّارِ، قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ؛ أي على القُرْآن وتبليغِ الوَحيِ، قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلاَّ مَن شَآءَ ؛ أي لكن مَن شَاءَ، أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ؛ إنفاقَ المال في طلب مرضَاةِ الله وجنَّتهِ.

صفحة رقم 417

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية