ﭑﭒﭓﭔﭕ

قوله : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً أي : منذراً، ووجه١ تعلقه بما تقدم أن الكفار يطلبون العون على الله ورسوله والله تعالى بعث رسوله لنفعهم، لأنه بعثه٢ ليبشرهم على الطاعة و٣ ينذرهم على المعصية، فيستحقوا الثواب، ويحترزوا عن العقاب فلا جهل أعظم من جهل من استفرغ جهده في إيذاء شخص استفرغ جهده في إصلاح مهماته ديناً ودنياً، ولا يسألهم على ذلك ألبتة٤ أجراً٥.

١ في ب: ووجه تعلقها..
٢ في ب: بعثهم..
٣ و: سقط من ب..
٤ في ب: البتة على ذلك..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٠٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية