ﭑﭒﭓﭔﭕ

ولما كان التقدير تسلية له صلى الله عليه وسلم فالزم ما نأمرك به ولا يزد همك بردهم عما هم فيه، فإنا ما أرسلناك عليهم وكيلاً عطف عليه قوله تعالى : وما أرسلناك يا أشرف الخلق بما لنا من العظمة إلا مبشراً بالثواب على الإيمان والطاعة ونذيراً أي : مخوفاً بالعقاب على الكفر والمعصية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير