ﭑﭒﭓﭔﭕ

مبشرا تعد المؤمنين المهتدين بكريم الثواب العاجل والآجل.
نذيرا تنذر وتحذر المكذبين الضالين سوء المصير في أولاهم وعقباهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا٥٦ قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا٥٧ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا٥٨
بدأت الآيات الكريمة بتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتذكيره بأنه لن يسأل عن ذنوب المجرمين. فإنه لم يبعث وكيلا ولا مسيطرا عليهم، إنما بعث داعيا إلى الله تعالى بإذنه وسراجا منيرا، وحاملا الخبر السار والوعد الحق- لمن آمن واتقى- بالحياة الطيبة والنعيم الأوفى، ومحذرا المكذبين والضالين سوء العاقبة في الأولى والأخرى، وذكر المنذرين بأنك لا تطالبهم بأجر لقاء ما تدعوهم، حتى لا يثقل عليهم ما تطالبهم به، كالذي بكتهم به القرآن في الآية الكريمة :) أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون( ١، لكن من شاء أن يسلك طريق رضوان ربه فأنفق ماله في سبيل الله فهو في تجارة لن تبور- ويجوز أن يكون متصلا ويقدر حذف مضاف، التقدير : إلا أجر من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا باتباع ديني حتى ينال كرامة الدنيا والآخرة-٢، واتخذ الحي القيوم الذي لا ينام ولا يموت اتخذه وكيلا، واعتمد عليه في كل الأمور، وما الأسباب إلا وسائط أمر بها من غير اتكال عليها، ونزه مولاك وقدسه، وبرئه من العيب والنقص والسوء، واحمده على نعمته السابغة التي لا تحصى، واقرن بين التسبيح والشكر، وداوم على الثناء والحمد، وبحسبك أن مولاك يعلم كيد المجرمين، وفسوق المفسدين فيجازيهم به، - وتوكل على الحي الذي لا يموت في الإغناء عن أجورهم والاستكفاء عن شرورهم-٣.



وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا٥٦ قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا٥٧ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا٥٨
بدأت الآيات الكريمة بتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتذكيره بأنه لن يسأل عن ذنوب المجرمين. فإنه لم يبعث وكيلا ولا مسيطرا عليهم، إنما بعث داعيا إلى الله تعالى بإذنه وسراجا منيرا، وحاملا الخبر السار والوعد الحق- لمن آمن واتقى- بالحياة الطيبة والنعيم الأوفى، ومحذرا المكذبين والضالين سوء العاقبة في الأولى والأخرى، وذكر المنذرين بأنك لا تطالبهم بأجر لقاء ما تدعوهم، حتى لا يثقل عليهم ما تطالبهم به، كالذي بكتهم به القرآن في الآية الكريمة :) أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون( ١، لكن من شاء أن يسلك طريق رضوان ربه فأنفق ماله في سبيل الله فهو في تجارة لن تبور- ويجوز أن يكون متصلا ويقدر حذف مضاف، التقدير : إلا أجر من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا باتباع ديني حتى ينال كرامة الدنيا والآخرة-٢، واتخذ الحي القيوم الذي لا ينام ولا يموت اتخذه وكيلا، واعتمد عليه في كل الأمور، وما الأسباب إلا وسائط أمر بها من غير اتكال عليها، ونزه مولاك وقدسه، وبرئه من العيب والنقص والسوء، واحمده على نعمته السابغة التي لا تحصى، واقرن بين التسبيح والشكر، وداوم على الثناء والحمد، وبحسبك أن مولاك يعلم كيد المجرمين، وفسوق المفسدين فيجازيهم به، - وتوكل على الحي الذي لا يموت في الإغناء عن أجورهم والاستكفاء عن شرورهم-٣.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير