ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله : وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً الآية. قال بعض العلماء : هذا في التوبة عن غير ما سبق ذكره في الآية الأولى من القتل والزنا، أي : تاب من الشرك وأدى الفرائض ممن لم يقتل ولم يزن فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى الله يعود إليه بعد الموت «مَتَاباً » حسناً يفضل١ على غيره ممن قتل وزنا. فالتوبة الأولى وهي قوله :«وَمَنْ تَابَ » رجوعٌ عن الشرك، والثاني رجوع إلى الله للجزاء والمكافأة٢.
وقيل : هذه التوبة أيضاً عن جميع السيئات، ومعناه من أراد التوبة وعزم عليها فليتب لوجه الله، فقوله : يَتُوبُ إِلَى الله خبر بمعنى الأمر، أي : ليتب إلى الله٣، وقيل : معناه وليعلم أن توبته ومصيره إلى الله٤.

١ في ب: بفضل..
٢ انظر البغوي ٦/١٩٩ – ٢٠٠..
٣ انظر البغوي ٦/٢٠٠..
٤ المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية