ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

أَوْ يلقى إِلَيْهِ كَنْزٌ من السماء، فينفعه ولا يحتاج إلى تردد لطلب المعاش، وكانوا يقولون له : لستَ أنتَ بملك، لأنك تأكل والملك لا يأكل، ولست بملك ؛ لأن الملك لا يتسوق، وأنت تتسوق وتتبذل. وما قالوه فاسد١ ؛ لأن أكله الطعام لكونه آدمياً، ومشيه في الأسواق لتواضعه، وكان ذلك صفة له. وقالوا : أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ، والمعنى : إن لم يكن له كنز فلا أقلّ أن يكون كواحد من الدهاقين٢، فيكون له بستان يأكل منه٣ وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً مخدوعاً، وقيل : مصروفاً عن الحق. وتقدمت هذه القصة في آخرِ بني إسرائيل٤.

١ في ب: كاسد. وهو تحريف..
٢ الدهاقين: جمع دهقان أو دهقان: التاجر، فارسي معرب. اللسان (دهق)..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/٥٢..
٤ وهي سورة الإسراء، انظر اللباب ٥/٣٢٥ – ٣٢٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية