ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ من السماء كَنزٌ ينفقه فلا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا صفة لجنة قرأ حمزة والكسائي نأكل بالنون على صيغة المتكلم مع الغير ذكروا كلا من الثلاثة على سبيل التنزل يعنون أنه إن كان رسولا كان ملكا وإن لم يكن ملكا كان معه ملك يصدقه وإن لم يكن كذلك كان يلقي إليه من السماء كنز وإن لم يكن كذلك فلا أقل أن يكون له بستان كما يكون المدهاقين والمياسير فيعيش بربحه وَقَالَ الظَّالِمُونَ وضع الظالمين موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوا إِن تَتَّبِعُونَ أيها المسلمون أحدا حين تتبعون محمد صلى الله عليه وسلم إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا يعني سحر فغلب على عقله وقيل أي مخدوعا وقيل مصروفا عن الحق وقيل مسحورا أي ذا سحر وهو الرئة أي بشرا وقيل هو مفعول بمعنى الفاعل

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير