أو يلقى إليه كنز ( ٨ ) فإنه فقير. أو تكون له جنة يأكل منها ( ٨ ).
وبعض الكوفيين يقرأها : نأكل منها١. وقال الظالمون ( ٨ ) المشركون، يعنيهم. إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ( ٨ ).
قال الكلبي : بلغني أن أبا سفيان بن حرب، وأبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة في رهط من قريش، قاموا من المسجد إلى دار في أصل الصفا فيها نبي الله يصلي فاستمعوا. فلما فرغ نبي الله من صلاته قال أبو سفيان : يا أبا الوليد، لعتبة أنشدك الله، أتعرف شيئا مما يقول ؟ فقال عتبة : اللهم اعرف بعضا وانكر بعضا.
فقال أبو جهل : فأنت يا أبا سفيان، هل تعرف شيئا مما يقول ؟ فقال : اللهم نعم. فقال أبو سفيان لأبي جهل : يا أبا الحكم، هل تعرف مما يقول شيئا ؟ فقال أبو جهل : لا، والذي جعلها بنية، يعني الكعبة، ما أعرف مما يقول قليلا ولا كثيرا و إن تتبعون إلا رجلا مسحورا .
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني