ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

أَوْ يُلْقَى إلَيْهِ كَنْز مِنْ السَّمَاء يُنْفِقهُ وَلَا يَحْتَاج إلَى الْمَشْي فِي الْأَسْوَاق لِطَلَبِ الْمَعَاش أَوْ تَكُون لَهُ جَنَّة بُسْتَان يَأْكُل مِنْهَا أَيْ مِنْ ثِمَارهَا فَيَكْتَفِي بِهَا وَفِي قِرَاءَة نَأْكُل بِالنُّونِ أَيْ نَحْنُ فَيَكُون لَهُ مَزِيَّة عَلَيْنَا بِهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ أَيْ الْكَافِرُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ إنْ مَا تَتَّبِعُونَ إلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا مخدوعا مغلوبا على عقله قال تعالى

صفحة رقم 471

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية