ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

١١- إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم
لكن من ظلم نفسه بارتكاب المعاصي، ثم تاب إلى الله وعدّل سلوكه، وأقبل على الطاعات وبدل حسنا بعد سوء، وعمل صالحا بعد عمل المعصية.
فإني غفور رحيم
يغفر ذنبه ويرحم ضعفه، ويقبل توبته، فهو سبحانه خالق الخلق وهو أعلم بضعفهم، ولهذا تكررت الدعوة إلى التوبة، وفتح الله أبوابه لقبولها ترفقا بعباده، وترحما بضعفهم.
قال تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى [ طه : ٨٢ ].
وقال سبحانه وتعالى :{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ( الزمر : ٥٣ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير