ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وَجَحَدُواْ بِهَا أي كذَّبوا بها واستيقنتها أَنفُسُهُمْ الواو للحالِ أي وقد استيقنتها أى علمتها أنفسه علماً يقينياً ظُلْماً أي للآياتِ كقوله تعالى بِمَا كَانُواْ بآياتنا يَظْلِمُونَ ولقد ظلُموا بها أيَّ ظلم حيث حطُّوها عن رتُبتها العاليةِ وسمَّوها سحراً وقيل ظُلماً لأنفسِهم وليس بذاك وَعُلُوّاً أي استكباراً عن الإيمان بها كقوله تعالى والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها وانتصابهما إما على العلَّةِ من جحدوا بها أو على الحاليةِ من فاعله أي جحدُوا بها ظالمين لها مستكبرين عنها فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين من الإغراقِ على الوجهِ الهائل الذي هو عبرةٌ للعالمين وإنَّما لم يذكر تنبيهاً على أنَّه عرضة لكل ناظر مشهور فيما بين كل بادٍ وحاضرٍ

صفحة رقم 275

سورة النمل (١٥ ١٦)

صفحة رقم 276

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية