ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وقوله : وَحُشِرَ لِسْلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْس وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ١٧
كانت هذه الأصْناف مع سُلَيمانَ إذا ركبَ فَهُمْ يُوزَعُونَ يُردّ أوَّلهم على آخرهم حتّى يجتمعوا. وهي من وَزَعت الرجل، تقول : لأزَعنَّكم عن الظلم فهذا من ذلكَ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير