ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

الإيضاح : ولما كان وصف الإيمان خفيا ذكر ما يلزمه من الأمور الظاهرة فقال :
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون أي إن المؤمنين حق الإيمان هم الذين يعملون الصالحات، فيقيمون الصلاة المفروضة على أكمل وجوهها، ويؤدون الزكاة التي تطهّر أموالهم وأنفسهم من الأرجاس، ويوقنون بالمعاد إلى ربهم، وأن هناك يوما يحاسبون فيه على أعمالهم خيرها وشرها، فيذلون أنفسهم في طاعته، رجاء ثوابه وخوف عقابه.
وليسوا كأولئك المكذبين به الذين لا يبالون. أحسنوا أم أساؤوا، وأطاعوا أم عصوا، لأنهم إن أحسنوا لا يرجون ثوابا، وإن أساؤوا لم يخافوا عقابا.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير