ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

ثم وصف المؤمنين الذي لهم الهدى والبشرى، فقال : الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ الزكواة ، والموصول في محل جرّ، أو يكون بدلاً أو بياناً، أو منصوباً على المدح، أو مرفوعاً على تقدير مبتدأ. والمراد بالصلاة : الصلوات الخمس، والمراد بالزكاة : الزكاة المفروضة، وجملة : وَهُم بالآخرة هُمْ يُوقِنُونَ في محل نصب على الحال، وكرّر الضمير للدلالة على الحصر : أي لا يوقن بالآخرة حقّ الإيقان إلاّ هؤلاء الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح، وجعل الخبر مضارعاً للدلالة على التجدد في كلّ وقت، وعدم الانقطاع.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية