ﮯﮰﮱﯓﯔ

ويقال لم يكن في الكتاب ذكر الطمع في المُلْكِ بل كان دُعَاءً إلى الله : أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَىَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ .
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ويقال أَخَذَ الكتابُ بمجامع قلبها، وقَهَرَها ؛ فلم يكن لها جواب، فقالت، إِنِّى أُلْقِىَ إِلّىَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ فلمَّا عَرَفَتْ قَدْرَ الكتابِ وصلت باحترامها إلى بقاء مُلكِها، ورُزِقَتْ الإسلامَ وصُحْبَةً سليمان.
ويقال إذا كان الكتابُ كريماً لما فيه من آية التسمية فالكريمُ من الصلاة ما لا يتجرَّدُ عن التسمية. وإذا تجرَّدت كان الأمرُ فيها بالعكس.



ويقال أَخَذَ الكتابُ بمجامع قلبها، وقَهَرَها ؛ فلم يكن لها جواب، فقالت، إِنِّى أُلْقِىَ إِلّىَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ فلمَّا عَرَفَتْ قَدْرَ الكتابِ وصلت باحترامها إلى بقاء مُلكِها، ورُزِقَتْ الإسلامَ وصُحْبَةً سليمان.
ويقال إذا كان الكتابُ كريماً لما فيه من آية التسمية فالكريمُ من الصلاة ما لا يتجرَّدُ عن التسمية. وإذا تجرَّدت كان الأمرُ فيها بالعكس.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير