ﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم بينت ما فيها فقالت وإنه أي المكتوب أو المضمون بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على أن مفسرة أو مصدرية وهو لصلته خبر محذوف أي هو أو المقصود أن لا تعلوا أو بدل من كتاب والمعنى لا تتكبروا ولا تمتنعوا من الإجابة فإن ترك الإجابة من العلو والتكبر وأتوني مسلمين مؤمنين أو منقادين وهذا كلام في غاية الوجازة مع كمال الدلالة على المقصود لاشتماله على البسملة الدلالة على ذات الصانع وصفاته صريحا والتزاما والنهي عن الترفع الذي هي أم الرذائل والأمر بالإسلام الجامع لأمهات الفضائل وليس فيه الأمر بالانقياد قبل إقامة الحجة على رسالته حتى يكون استدعاء للتقيد فإن إلقاء الكتاب إليها على تلك الحالة من أعظم الدلائل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير