ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً عنوة وقهرا، أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً١ ، ذكرت لهم عاقبة الحرب، وسوء مغبتها، وأنها سجال لا يدري عاقبتها، وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ هو من كلام الله تصديقا لها، وقيل : من تتمة كلامها تقريرا، وتأكيدا لما وصفت،

١ مالت إلى المهادنة والصلح لما رأت من الملوك، وكتب الله سعادتها /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير