ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قوله : قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا قال ابن عباس أخذوها عنوة وأفسدوها وخربوها.
ويحتمل وجهاً آخر : أن يكون بالاستيلاء على مساكنها وإجلاء أهلها عنها.
وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً أي أشرافهم وعظماءهم أذلة وفيه وجهان :
أحدهما : بالسيف، قاله زهير.
الثاني : بالاستعباد، قاله ابن عيسى.
ويحتمل ثالثاً : أن يكون بأخذ أموالهم وحط أقدارهم.
وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ فيه قولان :
أحدهما : أن هذا من قول الله : وكذلك يفعل الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها، قاله ابن عباس.
الثاني أن هذا حكاية عن قول بلقيس : كذلك يفعل سليمان إذا دخل بلادنا، قاله ابن شجرة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية