ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)
قالت إنّ الملوك إذا دخلوا قريةً عنوة وقهراً أفسدوها خربوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّةً أذلوا أعزتها وأهانوا أشرافها وقتلوا وأسروا

صفحة رقم 603

فذكرت لهم سوء عاقبة الحرب ثم قالت وكذلك يفعلون أرادت وهذه عادتهم المستمرة التي لا تتغير لأنها كانت في بيت الملك القديم فسمعت نحو ذلك ورأت ثم ذكرت بعد ذلك حديث الهدية وما رأت من الرأي السديد، وقيل هو تصديق من الله لقولها واحتج الساعي في الأرض بالفساد بهذه الآية ومن استباح حراماً فقد كفر وإذا احتج بالقرآن على وجه التحريف فقد جمع بين كفرين وإنّي مرسلةٌ إليهم بهديّةٍ أي مرسلة رسلا بهدية

صفحة رقم 604

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية