قوله [ عز وجل ](١) : وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ( ٣٥ ) أي رسلي. أن قبل هديتنا فهو من الملوك وليس من أهل النبوة كما ينتحل.
سعيد عن قتادة : قال : قالت. وإني مرسلة إليهم بهدية فمصانعتهم بها عن ( الملك(٢) أن كانوا أهل دنيا. فبعث إليهم بلبنة من ذهب في حريرة ( و )(٣) ديباج. فبلغ ذلك سليمان. فأمر بلبنة من ذهب، فصيغت، ثم قذفت تحت أرجل الدواب على طريقهم(٤)، تبول عليها وتروث [ عليها ](٥). فلما جاء رسلها فرأوا اللبنة تحت أرجل الدواب صغر في أعينهم(٦) الذي جاءوا به.
وتفسير مجاهد أنها بعثت إليه بجوار قد ( ألبستهن )(٧) لبسة الغلمان، وغلمان قد ألبستهن ( لبس )(٨) الجواري(٩) فخلص سليمان بعضهم من ببعض، ولم يقبل هديتها.
٢ - في ح: ملكي..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - بداية [٢٦] من ح..
٥ - إضافة من ح..
٦ - بداية المقارنة مع١٥٩، ورقة: [١]..
٧ - في ١٥٩: ألبستهم..
٨ - في ح و١٥٩: لبسة..
٩ - في تفسير مجاهد، ٢/٤٧١: أرسلت بجوار لباسهن لباس الغلمان، وبغلمان لباسهم لباس الجواري. الطبري، ١٩/١٥٥..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني