ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

بعد أن ترك لها المستشارون الأمر والتدبير أخذت تعمل عقلها، وتستخدم فطنتها وخبرتها بحياة الملوك، فقالت : إن كان سليمان ملكا فسوف يطمع في خيرنا، وإن كان نبيا فلن يهتم بشيء منه، فقررت أن ترسل له هدية تناسب مكانته كملك ومكانتها هي أيضا، لتثبت له أنها على جانب كبير من الثراء والغني.
ولا بد أنها كانت ثمينة لتستميل الملك، أو كما نقول، أو كما نقول( تلوحه أو تلويه ).
وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ٣٥ ( النمل ) فإن كان ملكا قبلها، وعرفنا أن علاجه في بعض الخراج والأموال تساق إليه كل عام، وإن كان نبيا فلن يقبل منها شيئا، وهذا رأي جميل من بلقيس يدل على فطنتها وذكائها وحصافتها، حيث جنبت قومها ويلات الحرب والمواجهة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير