ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

فَلَمَّا جَاء ما أهدى إليه أو الرسول، سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ خطاب للرسل، أو للرسول والمرسل على تغليب المخاطب، بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ : من النبوة والملك والمال، خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم فلا وقع لهديتكم عندي بَلْ(١) أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ التي يرسل بها بعضكم إلى بعض، تَفْرَحُونَ أو بل أنتم بهذه الهدية التي أهديتموها تفرحون فرح افتخار على الملوك، بأنكم قدرتم على إهداء مثلها، وأما أنا فغني عنها، وقيل معناه : بل أنتم من حقكم أن تأخذوا هديتكم، وتفرحوا بها، فيكون عبارة عن الرد، والهدية الذهب والجواهر مع الجواري والغلمان

١ لما أنكر عليهم الإمداد، وعلل ذلك أضرب عن ذلك إلى بيان السبب الذي حملهم على الإمداد، وهو قياس حاله على حالهم في قصور الهمة بالدنيا /١٢ منه، قال الرازي: أما الكلام في صفة الهدية فالناس أكثروا فيها لكن لا ذكر لها في الكتاب، وقولها: فناظرة بما يرجع المرسلون فيه دلالة على أنها لم تثق بالقبول وجوزت الرد، وأرادت بذلك أن ينكشف لها غرض سليمان /١٢، وفي الوجيز: وذكروا في الهدية أقوالا مختلفة، ومن حال سليمان مع الرجل حين وصلت الهدية ما الله أعلم بصحته، ولا مدخل له في تفسير كلام الله، فأضربنا عنه /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير