ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قَالَ عِفْرِيتٌ أي ماردٌ خبيثٌ مّن الجن بيانٌ له إذْ يقالُ للرجلِ الخبيثِ المنكرِ المعفرِ لأقرانِه وكان اسمُه ذكوانَ أو صخرا أنا آتيك بِهِ أي بعرشِها قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ أي من مجلِسك للحكومةِ وكان يجلسُ إلى نصفِ النَّهار وآتيكَ إمَّا صيغةُ المضارعِ أو الفاعلِ وهو الأنسبُ لمقامِ ادِّعاءِ الإتيانِ به لا محالةَ وأوفقُ لما عُطفَ عليه من الجملةِ الاسميةِ أي أنا آتٍ به في تلك المُدَّةِ البتةَ وَإِنّى عَلَيْهِ أي على الإتيانِ به لَقَوِىٌّ لا يثقلُ عليَّ حملُه أَمِينٌ لا أختزلُ منه شيئاً ولا أُبدِّلُه

صفحة رقم 286

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية