ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيُّ كَرِيمٌ قَالَ: سَبَّحَ قَبْلَهَا وَلَمْ يَأْشَرْ وَلَمْ يَبْطَرْ لَوْ لَمْ يَقُلْهَا لَسَاخَتْ بِهِ الأَرْضُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا
١٦٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرُ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ فنزع عنه فصوصه، ومرافقه وما كان عليها مِنْ شَيْءٍ فَقِيلَ لَهَا: أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ
١٦٤١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ ابن حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا قَالَ: أَمَرَ بِالْعَرْشِ فَصُيِّرَ مَا أَحْمَرَّ جُعِلَ أَخْضَرَ، وَمَا كَانَ أَخْضَرَ صُيِّرَ أَحْمَرَ غُيِّرَ كُلٌّ مِنْ حَالِهِ.
١٦٤١١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قَوْلُهُ: نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا غَيِّرُوا.
١٦٤١٢ - حَدَّثَنَا أَبَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الإربلي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبَى صَالِحٍ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا قَالَ: اجْعَلُوا فِيهِ تِمْثَالَ السَّمَكِ.
١٦٤١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا قَالَ: زِيدُوا فِيهِ وَأَنْقِصُوا مِنْهُ.
١٦٤١٤ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا وَتَنْكِيرُهُ أَنْ يُجْعَلَ أَسْفَلُهُ أَعْلاهُ وَمُقَدَّمُهُ مُؤَخَّرَهُ، وَيُزَادُ فِيهِ أَوْ يُنْقَصَ مِنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: نَنْظُرْ
١٦٤١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَطِيَّةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ قَالَ:
لَنَنْظُرَ إِلَى عَقْلِهَا فَوُجِدَتْ ثَابِتَةَ الْعَقْلِ.

(١). التفسير ٢/ ٤٧٢.

صفحة رقم 2890

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية