ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وأما قوله : نَكِّرُواْ لَها عَرْشَها٤١ فإنه أمرهم بتوسعته ليمتحِنَ عقلها إذا جاءتْ. وكان الشياطين قد خافت أن يتزوَّجَها سليمان فقالوا : إن في عقلها شَيئاً، وإن رِجْلها كرجل الحمارِ : فأمر سليمان بتغيير العرش لذلكَ، وأمر بالماء فأَجرى من تحت الصَّرْح وفيه السمك. فلما جاءت قِيل لها ( أَهَكَذَا عَرْشُكِ ) فعرفت وأنكرت. فلم تقل، هو هو، ولا ليْسَ به. فقالتْ ( كَأنَّه هُوَ ) ثم رفعت ثوبَها عن سَاقيها، وظنَّت أنها تسلُك لُجَّة، والُّلجَّة : الماء الكثير فنظر إلى أحسن سَاقين ورجلين : وفي قراءة عبد الله ( وَكَشَفَ عَنْ رِجْليها ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير